السيد مهدي الرجائي الموسوي
453
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
ومات في النجف يوم السادس من ذيالحجّة عام ( 1343 ) ه ودفن بها في الصحن الشريف بغرفة تقع في الجهة الغربية بجنب مرقد السيّد عدنان . يوجد ديوانه بمكتبة ولده السيّد عبدالمطّلب يقع في جزئين ، الأوّل يتضمّن مدح ورثاء أهل البيت عليهم السلام ، والثاني في المدائح والتهاني والغزل والنسيب والوصف ، ثمّ ذكر نماذج من شعره « 1 » . 568 - السيد مهدي بن الفضل بن الأشرف العلوي . قال الباخرزي : قرأت له من قصيدة نظامية : لقاءٌ كسنا البدر * وعزمٌ كظبي الهند حليف العزّ والمجد * ومولى النائل المجدي أتاه العلم والحلم * بصياً وهو في المهد « 2 » 569 - السيّد مهدي البغدادي الكرادي النجفي ويعرف ب « أبي طاپو » ابن محمّد بن الحسن بن إبراهيم بن الناصر بن القاسم بن محمّد بن كاسب بن فاتك بن أحمد بن نصراللَّه بن ربيع بن محمود بن علي بن يحيى بن الفضل بن محمّد بن الناصر بن يوسف بن علي بن يوسف بن علي بن محمّد بن جعفر الطويل بن علي ابن الحسين شيّتي بن محمّد الحائري بن إبراهيم المجاب بن محمّد العابد بن موسى الكاظم بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب . قال حرزالدين : ولد في بغداد ، ولمّا هاجر والده من بغداد إلى النجف كان صبياً ، فصارت نشأته في بلد العلم والأدب ، واشتغل بطلب العلم حتّى صار من أهل الفضيلة والعلم المرموقين ، عاشر الأدباء والشعراء في النجف ، فكان شاعراً أديباً يحسن صوغ الشعر بفنونه والنثر بسجعه ، كانت داره ندوة أدبية تضمّ طائفة كبيرة من أعلام شعراء النجف والحلّة وبغداد والحيرة .
--> ( 1 ) شعراء الغري 10 : 126 - 138 . ( 2 ) دمية القصر وعصرة أهل العصر ص 195 برقم : 216 .